Industrialist سوداني يحمل رسالة واضحة: أن يكون القطن السوداني في مكانته الصحيحة — عالمياً ومحلياً. بدأ رحلته في عالم الأعمال الصناعية قبل أكثر من عقدين، مختصاً في حل مشاكل القطاع الخاص وتطويره. اليوم يقود ريلاكس pour تحقيق هذه الرؤية.
بدأ إبراهيم رحلته في عالم الأعمال الصناعية قبل أكثر من عشرين عاماً، مؤمناً بأن السودان يمتلك أجود قطن في العالم. رأى فرصة لم يُستغلَّ بعد — فرصة لوضع القطن السوداني في مكانته الحقيقية، ليس فقط محلياً بل عالمياً.
مع مصنع أفندي، وضع إبراهيم الأساس: مصنع يبني منتجات قطنية بجودة لا يتنازل عنها. على مدار السنين، بنى ثقة الجمهور السوداني بمنتجاته — قطعة قطعة.
ثم جاءت الظروف التي أوقفت الماكينات. لكن الشغف ما وقف. فترة التوقف كانت فرصة للتخطيط، للتعلم، ولإعادة التفكير. النتيجة: ريلاكس — نفس الجوهر والجودة، بهوية عصرية تواكب تطلعات جيل جديد من السودانيين.
بدأ إبراهيم في عالم الأعمال الصناعية، مؤمناً أن القطاع الخاص السوداني يحتاج من يدعمه ويطوره — وأن القطن فرصة ذهبية لم تُستغل بعد.
أحد أوائل مصانع الملابس القطنية في السودان. وضع معايير جودة لم تتنازل عنها، وبنى ثقة الجمهور — قطعة قطعة.
ظروف أوقفت الماكينات مؤقتاً. لكن الرؤية والشغف بقيا يتشكّلان. لم يفقد إيمانه بالقطن السوداني ولا بحاجة السوق له.
استغل الفترة للتخطيط، والتعلم، والتطوير. يبحث عن أفضل التقنيات والمعايير العالمية ليستحق المنتج السوداني.
العودة الكبرى بهوية عصرية جديدة — نفس الجوهر والجودة، لكن بمعايير عالمية ورؤية تواكب الجيل الجديد من السودانيين.
يؤمن بأن أفضل المنتجات تنبع من أرض عريقة — والقطن السوداني خير مثال على ذلك
إنتاج محلي، يد عاملة سودانية، ومواد خام سودانية — هذا ما يبنى به الاقتصاد الحقيقي
لن يوافق على إنتاج منتج لا يرتضيه لأبنائه — هذا هو معيار الجودة عنده
يرى أن القطن السوداني يستحق أن يكون على خارطة الموضة العالمية — وهذا هو هدفه التالي
أن تكون ريلاكس العلامة الأولى للملابس القطنية في كل بيت سوداني — في كل ولاية، من الشمال إلى الجنوب. القطن السوداني يستاهل يكون في كل مكان.
طموحه أن يصدّر القطن السوداني المصنع إلى العالم — وأن يُثبت أن "صنع في السودان" ليست مجرد عبارة، بل علامة جودة معترف بها.
توظيف سودانيين، دعم مزارعي القطن، وبناء سلسلة قيمة كاملة — من المزرعة إلى الخزانة. ما يبنيه اليوم هو الاقتصاد الحقيقي للسودان.
إدخال تقنيات جديدة، توسيع خطوط الإنتاج، وإطلاق مجموعات موسمية تواكب أحدث اتجاهات الموضة العالمية — بطابع سوداني أصيل لا يُقلَّد.
هل لديك سؤال، اقتراح، أو فرصة شراكة؟ يسعدنا سماعك